الأحد، 10 أغسطس 2008

شوق وعيد ،، ومطـــر

مشتاقة ولا أعرف كيف اجتاحني هذا الشعور على غفلة مداعباً وجنتي الأنتظار مهدهداً مهد أحلام ملت الليل الطويل
ذات عمر ، والعشق يركض خلف أحلام الصبا في أروقة الحياة
متعباً من عناق اللهفة ملزماً نفسه الصبر حين يقتله أنتظاره و الحنين
مررت في خاطري أمنية
ولم أكن لأعرف سوى النجوم أمنيات كبار كطفلة ما اعتادت من حبها للعيد سوى الكثير من الانتظار
و أرجوحة تعانق بها السماء كلما حن وجهها للأمطار
*
*
ذات شوق ..وكل ما في الحنين يداعب وجه الشمس ويحرق قلب القمر يغمر الكون بالدفئ
ويغرق قلب الطفلة فرحاً بالمطر ..
ادركت أن الشوق لا يقتله ليل ولا يدنيه طول السهر وأن كل ذاك الذي أمتد بيني وبينك لا يشبه سوىلهفتي للعيد وأرجوحتي التي أعانق بها سماء حلم جديد
وفرحي كلما هطلت على قلبي كالمطر
*
*
*
وتبقى أمنية أن لاتمل أمنياتي مصافحة وجهة القمر ، في ليلة قد لا يسعفك فيها الحلم على الوصول حين تشتاق الطفلة للعب فرحاً تحت المطر ...
لينا
1/8/2008