الجمعة، 16 مايو 2008

لبنان أم ميرهان ... ستار 2008




بمزيد من الذهول ، يقرر لبنان أن يعيش الحياة كما يريدها شعبه يتخطون الصعاب ويتجهون بأنفسهم نحو مستقبل جديد ساخطين على كل الأزمات ، لاعنين كل المسؤولين عن استمرار اختناق أيامهم في ظل صراعات الكبار السياسيه على المقاعد الغدارة التي لا تعطي الأمان لأحد سوى بإراقة المزيد من الدماء وتجويع الكثير من الشعب.


إلى هنا تبدو السطور جميلة ، مهداة إلى وطن جريح قاتله منه وفيه وإنما بعقلية أجنبيه. ولكن ليس هذا المقصود من خربشتي هذا المساء


غريب جداً كيف أن حوالي المائة شخص قتلوا خلال الاسبوعين الماضيين وأن الكثير من الأقتتال في الشوارع أخاف الأطفال والنساء واثار مليون ثائرة في نفوس الآباء حول أي مستقبل غامض ينتظر أولادهم وعلى الرغم من كل هذا تجد فضائيتنا اللبنانيه تبذل كامل جهودها لبث حلقتها الاسبوعيه من ستار أكاديمي ، لتغرقنا بأخبار من تعدهم نجوم المستقبل في حين توانت إدارة هذه المحطة بل ورفضت رفضاً قاطعاً عرض أوبريت الضمير العربي ..


أحمد العريان ، اذهل اذهل الجميع بهذا العمل بل أنه وصل بنا إلى حد البكاء والقهر حين اكتشفنا عجزنا ، أو أن صح القول حين أكتشفنا تخاذلهم ( سنكتفي بالتعامل مع اسمائهم على انهم ضمير مبني للمجهول ) . إلا أن نجاح هذا الأوبريت لم يقنع السادة في الفضائية ببثه وكأنهم لا يعيشون معنا على نفس الكوكب في نفس الظروف.




وقفة :


إن بدأنا بلبنان ، سنمر حتماً بفلسطين لنصل منها إلى العراق




ونهمس لهم : إن العرب اخوة ( الشعوب فقط يا أخوتنا في القهر ، الشعوب فقط هي الأخوة )




خربشة على جدار الواقع :


ترى أي مستقبل ينتظر أطفال هذا الجيل ، هل ستكون ميرهان جميلة ستار أكاديمي قادره على تأمين مستقبل باهر لهم مدافعة عن حقوقهم في العيش بأمان وسلام ، وهل سيتمكن قويدر مان من حمايتهم من بطش أيادي القتل والحرب ؟ أم سيبقى سعد ليغني لهم بصوت حنون حتى يأمنوا ويناموا بهدوء ..






وفي نهاية القصة لم نعرف من انتصر على من في هذا الوطن المتعب ..


ولكن المؤكد أننا سنعرف من سيحصد لقب ستار أكاديمي لهذا الموسم ..










ويبقى الأمل مستمراً ..


لينا عبود
16/5/2008



الأربعاء، 14 مايو 2008

أصدقـــــــــــاء الشمس....




نص مليء بالحب والاحترام والكثير من التقدير والامتنان اهديه لهم أصدقاء الصباحات الرائعه وشمس الأيام التي لا تمل إلا من توقف ضحكاتهم في الأروقة البيضاء
*
للحياة طعم أخر حين يمتزج ضوء الشمس بابتسامات مرتسمة على وجه قلوب نقيه لم تعبث بها بعد أيدي الزمن..لم تكن الشمس لتعنيني قبلاً ولم يكن ارتباط عمري بهذه الصباحات الرائعه أكثر من واجب الاستيقاظ والبحث عن سبيل للاستمرار للتعب والمزيد من الهموم المتثاقلة على النفس حتى تصيبها بملل متواتر لا ينفضه عنها سوى ضحكة عالية .. وكم كانت نادرة
على ذكر الشمس هناك، في مكان قريب بعيد... للشمس أصدقاءلا يغيبون بغيابها ولا يزعجهم وصول القمر ليلاً .. لا تقصر أيامهم الرائعة بحلول الشتاء ولا المطر البارد يزيح عن وصلوهم الدفء..
هم شيء كالنسيم الهادئ اذا ما غضب الغاضبون و أثقلوا الساعات بالكثير من التذمرتجدهم ( أصدقاء الشمس ) كمطر ربيعي .. يهطل برفق على ما بقي من تقاسيم وجهك يلفون الكون من حولك بالكثير من التواجد العابق بروائح الياسمين
يفتحون لك نوافذ الراحة ويغلقون جميع أبواب الرياح في وجه عواصف غضبك ..
فلا تستطيع في حضرتهم سوى أن تعانق النقاء الخالص المنسكب من قلوبهم وأن تصافح بوجهك الكثير من ابتسامتهم في حضرتهم لكل شيء لون زاهي .. ولكل دقيقة حدث يضاهي العيد بهجة ..

بداية من ( صباح الخير ) والبحث المستميت عن كل منهم لتغزل بهم الشمس أول خيوط الصباحوتلقي بضوئها أملاً جديداً في قلبك بأن نهاراً آخر سينقضي سعيداًمتفائلاً ..مليئاً بالاهتمام.. مطرزاً بكثير من صبرهم على كل ما تأتي به الرياح ..حين لا يتوافق مع أشرعتهم..

هؤلاء هم أصدقاء الشمس ..فأنت مخير في وجودهم .. إما أن تحبهم .. أو أن يحبوك
أو أن تكره نفسك أن سولت لك يوماً بخبث نوايا احدهم فأنت الأحمق الوحيد ،لأنك لم تدرك بعد أنهم قلوب نقيه لا يعرفون درباً للمشاعر القاتمة اللون
أما أنا .. فقد اخترت أن أحبهم
وأن أشكر الشمس التي تجمعني بهم كل صباح
و بدايات المساء التي تملئ الدنيا وعوداً بغد جميل وصباح رائع ...
و أصدقاء لا يمكن أن تتصور أن أيامك قد تنقضي برفق أن اختفى احدهم لوهلة..

( بين الأقواس .. الكثير من الامتنان لجميل وجودكم ورائع حضوركم الذي أمتع أيامي .. فكنتم أصدق ما فيها .. وأكثر اللحظات بياضاً هي تلك التي جمعتني بكم .. بالصدفة المقصودة .. )

إلى : إيمان ومشاري ، نايف وحميد ، حسين ونائل ..

جميلة شمس الصباح فقط لأنها تجمعني بكم


انتهى..

للبداية تحية ..


من حيث لا أدري وعلى الرغم من كل الملل المسيطر وفقدان الرغبه في التجديد فجأة أجد نفسي استسيغ فكرة التدوين أحببت أن أوجد لنفسي مساحة أعانق بياضها بالكثير مما يجول في نفسي . لا أنكر أني تخبطت كثيراً في اختيار اسم يناسب ما أفكر به ومن ثم ارهقني اختيار القالب والتصميم إلا أن نصيحة من صديق أوصتني باختيار الأبيض ..
وعليه فقد اخترت لمدونتي اسمها الحالي ( خربشات بيضاء )


من هنا سأبدأ تجربة جديده ، و أخربش بحرية صادقة قد تكون بيضاء أحيانا و أحيانا أخرى بكل الألوان علني أخرج بها أفكاري إلى النور ، لا لشيء سوى اكتشافاً لزوايا جديده من نفسي .



لينا