
نص مليء بالحب والاحترام والكثير من التقدير والامتنان اهديه لهم أصدقاء الصباحات الرائعه وشمس الأيام التي لا تمل إلا من توقف ضحكاتهم في الأروقة البيضاء
*
للحياة طعم أخر حين يمتزج ضوء الشمس بابتسامات مرتسمة على وجه قلوب نقيه لم تعبث بها بعد أيدي الزمن..لم تكن الشمس لتعنيني قبلاً ولم يكن ارتباط عمري بهذه الصباحات الرائعه أكثر من واجب الاستيقاظ والبحث عن سبيل للاستمرار للتعب والمزيد من الهموم المتثاقلة على النفس حتى تصيبها بملل متواتر لا ينفضه عنها سوى ضحكة عالية .. وكم كانت نادرة
على ذكر الشمس هناك، في مكان قريب بعيد... للشمس أصدقاءلا يغيبون بغيابها ولا يزعجهم وصول القمر ليلاً .. لا تقصر أيامهم الرائعة بحلول الشتاء ولا المطر البارد يزيح عن وصلوهم الدفء..
هم شيء كالنسيم الهادئ اذا ما غضب الغاضبون و أثقلوا الساعات بالكثير من التذمرتجدهم ( أصدقاء الشمس ) كمطر ربيعي .. يهطل برفق على ما بقي من تقاسيم وجهك يلفون الكون من حولك بالكثير من التواجد العابق بروائح الياسمين
يفتحون لك نوافذ الراحة ويغلقون جميع أبواب الرياح في وجه عواصف غضبك ..
فلا تستطيع في حضرتهم سوى أن تعانق النقاء الخالص المنسكب من قلوبهم وأن تصافح بوجهك الكثير من ابتسامتهم في حضرتهم لكل شيء لون زاهي .. ولكل دقيقة حدث يضاهي العيد بهجة ..
بداية من ( صباح الخير ) والبحث المستميت عن كل منهم لتغزل بهم الشمس أول خيوط الصباحوتلقي بضوئها أملاً جديداً في قلبك بأن نهاراً آخر سينقضي سعيداًمتفائلاً ..مليئاً بالاهتمام.. مطرزاً بكثير من صبرهم على كل ما تأتي به الرياح ..حين لا يتوافق مع أشرعتهم..
هؤلاء هم أصدقاء الشمس ..فأنت مخير في وجودهم .. إما أن تحبهم .. أو أن يحبوك
أو أن تكره نفسك أن سولت لك يوماً بخبث نوايا احدهم فأنت الأحمق الوحيد ،لأنك لم تدرك بعد أنهم قلوب نقيه لا يعرفون درباً للمشاعر القاتمة اللون
أما أنا .. فقد اخترت أن أحبهم
وأن أشكر الشمس التي تجمعني بهم كل صباح
و بدايات المساء التي تملئ الدنيا وعوداً بغد جميل وصباح رائع ...
و أصدقاء لا يمكن أن تتصور أن أيامك قد تنقضي برفق أن اختفى احدهم لوهلة..
( بين الأقواس .. الكثير من الامتنان لجميل وجودكم ورائع حضوركم الذي أمتع أيامي .. فكنتم أصدق ما فيها .. وأكثر اللحظات بياضاً هي تلك التي جمعتني بكم .. بالصدفة المقصودة .. )
إلى : إيمان ومشاري ، نايف وحميد ، حسين ونائل ..
جميلة شمس الصباح فقط لأنها تجمعني بكم
انتهى..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق